الاسم : فاطمه حسين العيسى القناعي
الميلاد :من مواليد الكويت سنه 1937
· دراستي في الكويت حتى الثانوية العامة
· ويشاء القدر أن أكون ضمن أول مجموعة نسائية ترسلها دولة الكويت للدراسة الجامعية .
· جامعة القاهرة كلية الآداب – قسم الصحافة 1956-1960
الحياة العامة والعملية
· تزوجت عام 1960 ورافقت الزوج سليمان المطوع الى نيويورك أثناء بعثته لدراسة الماجستير في جامعة كولومبيا في التوجيه التربوي.
· أثناء محاولاتي لإستثمار الوقت درست في قسم خدمة المجتمع لدى جامعة كولومبيا، اللغة الإتجليزية ثم ترجمت انبهاري بالحياة في نيويورك وبالتعاون مع (صوت أمريكا) بإعداد وتقديم رسائل إلى إذاعة الكويت تحمل إسم (يوميات سيده كويتيه في نيويورك) .
· بناء على ما تقدم قدمت لي إذاعة الكويت بعثة لدراسة الفن الإذاعي عبر رسالة ممهورة بتوقيع الشيخ عبدالله المبارك الصباح، رئيس الأمن العام حيث كانت الإذاعة تابعة للأمن العام آنذاك.
· تحولت في السنة الأخيره لمرافقة الزوج إلى جامعة نيويورك لأخذ دورات متفرقة في الفن الإذاعي.
· عند العودة إلىالكويت بدأت العمل في الإذاعة حيث أنيطت بي مسئولية إعداد وتقديم برنامج المرأة الصباحي (برنامج يومي مدته 15 دقيقة).
· من أجل الخروج من طوق الأنوثة الذي فرضته على المهنة هربت إلى وزارة الخارجية، إلى دائرة الصحافة والثفاقة برئاسة الأديب عبدالله زكريا الأنصاري ثم الإدارة السياسية تحت مظلة الشيخ سالم صباح السالم.
· هناك وجدت قدمي تقودني إلى العتبة الأولى في الحوار للمطالبة بحقوق المرأة، وكانت البداية حول الصفة الدبلوماسية للعاملات في وزارة الخارجية.
· امتد بي الحوار، حتى دخل المرحلة الجادة والحرجة التي دفعتني إلى الإستقالة، في الوقت الذي تلقيت فيه دعوة من تلفزيون الكويت لتقديم برنامج للمرأة، مرة أخرة.
· وحتى أظل خارج الطوق الأنثوي أعددت وقدمت برنامجاً يحمل إسم (دنيا الأسرة)، له في الرجال ومن الرجال وعن الرجال ما فيه عن المرأة إنطلاقا من قناعتي بأن المؤسسة الأسرية هي مؤسسة عون وتعاون، بل وتكامل مابين المرأة والرجل.
· لما كان عملي التلفزيوني خارج إطار الكادر الحكومي فقد أعطاني ذلك فرصة لدخول عالم التجارة بالإضافة الى التطوع في الكتابة في مجلة (الهدف)، وصحيفة الوطن، بعد ذلك تحت مظلة رئيس تحرير الإثنين محمد مساعد الصالح.
· ولما كانت مهمة البرنامج ( دنيا الأسرة) هو التوجيه التربوي فقد امتد بي البساط التطوعي في هذا المجال الى مواقع اجتماعية كثيرة كجمعيات النفع العام، وأخص بها الجمعيات النسائية، وكذلك المدارس ومواقع التوجيه التابعة لوزارة الشئون الإجتماعية بالإضافة الى الإستمرار في الكتابة الصحفية، ولكن بصوره متقطعة وقد كانت ( صحيفة الوطن) هي الحضن الدافئ لقلمي، كلما انطلق معبرا عن رأ ي، أي رأي...
· ودخل الغازي العراق أرض الوطن في 1 أغسطس 1990 محاولا اقتلاع الوطن من جذوره التاريخية، فما كان على (المواطن) إلا أن يواجه تلك العاصفه الهوجاء الظالمة على المستوى السياسي، والإقتصاي، والثقافي، والإجتماعي (عموما) وعلى المستوى النفسي (خصوصاً) وقد كنت مواطنا من تلك الكوكبة..
· ما كادت أن تنقشع الغمة، حتى وجدت نفسي وقد تحولت الى جندي من جنود هذه الإرض وقد هيأت لي الظروف وبدعوه من المرحوم جاسم محمد المطوع، ميدانا مناسباً لحربي الأزلية – المفروضة – وهكذا تسلمت إدارة تحرير صحيفة الوطن بتاريخ 2 ديسمبر 1991 .
· وبعد عامين بدأت بتحويل حلمي الأزلي إلى حقيقة وهو إصدار مجلة نسائية تحترم عقل المرأة وتقودها باتجاه الضروره قبل الكماليات، وخرجت (سمرة) الى الوجود 1 يونية 1993 وكنت فيها المؤسسة ورئيسة التحرير.
· ولما كان دوام الحال من المحال فقد ودعت رئاسة تحرير سمرة عندما اشتد عودها وبلغت سن ارشد وتفرغت لكتابة، كما احب أن أدًعي.
· صدر لي في الثمانيتات كتاب ( نقطة) وهو جمع منتقى من بعض المقالات السابق نشرها في الصحافة.
· كما صدر لي حديثا في ديسمبر 2001 كتاب (أوراقي) وهو سيرة ذاتية ممزوجة بمسار الكويت والمتغيرات الحضارية المادية منها والثقافية.
· متفرغة حالياً للكتابة الدرامية.
· قدم التليفزيون الكويتي والعربي مسلسلات عددها 2 تتناول قضايا (الأسره) وموقع المرأة المتميز، لغة وسلوكاً فيها تحت مسميات:
أ- بيت تسكنه سمره
ب- وجه واحد لا يكفي